مؤتمر التقنية والاستدامة في العمران

1431هـ الموافق 2010م

تتكامل التقنية المعاصرة، كجهد علمي ومعرفي، مع الاستدامة، كرصيد بيئي وحضاري، وذلك لتحقيق مصالح الإنسان وتحسين عمران الأرض، من خلال التنمية العمرانية والمعمارية. وهذه غاية تندرج بشكل تام تحت المقاصد الشرعية الإسلامية الكلية، كما أنها مطلب عالمي يزداد الإلحاح عليه.

ورغم ذلك، نجد أن كثيراً من الممارسات المعمارية والعمرانية المعاصرة، محلياً وعالمياً، تعمل بصورة عكسية، وذلك من خلال المساهمة في الاستغلال غير المرشد للموارد، أو العمل على تدهور البيئة الطبيعية.

وانطلاقاً من دور جامعة الملك سعود في خدمة المجتمع، وفي رفع مستوى البيئة العمرانية، تتولى كلية العمارة والتخطيط تنظيم هذا المؤتمر، للإسهام في ترسيخ أسس ومفاهيم التقنية الإيجابية وتوسيع مجالات دعمها للاستدامة في العمران.

أهداف المؤتمر

إحياء دور العمارة

إحياء دور العمارة والعمران في تحقيق الاستدامة البيئية والثقافية للبيئة المبنية، واستثمار التقنية لتحقيق ذلك.

رفع مستوى البيئة العمرانية

المساهمة العملية في رفع مستوى البيئة العمرانية والمعمارية، والحفاظ على جودتها، في ظل الإمكانات الهائلة التي تكمن في التكنولوجيا الحديثة.

التعاون بين الخبراء

دعم التعاون البناء بين الخبراء والمتخصصين، لتحقيق التكامل الفني والمعلوماتي.